برج الأسد اليوم 23-2-2016 توقعات برج الأسد حظك اليوم الثلاثاء 23 فبراير 2016

برج الأسد Leo Horoscope توقعات حظك اليوم لجميع الأبراج الفلكية اليوم الثلاثاء 23 شباط 2016 ومعرفة ما يُخفيه لك برج الأسد مهنياً وعاطفياً وصحياً وذلك من خلال موقع «المصطبة» بالتعاون مع قسم ابراج اليوم بمجلة «جحا» الثقافية والترفيهية، حيث سنقوم بنشر التوقعات اليومية لأصحاب برج الأسد للعازبين والعازبات والمتزوجين والمتزوجات والمُرتبطين.


برج الأسد (23/7 – 22/8)

  • الكوكب: الشمس
  • أرقام الحظ: 14 ، 13 ، 32 ، 41 ، 50
  • الأحجار: الياقوت ، العنبر
  • البرج: نارى
  • يتوافق مع: القوس ، الحمل ، الدلو
  • الأعمال الملائمة: مدراء ، مهندسين معماريين ، مخترعين ، مدرسين ، رياضيين
  • إيجابيات برج الأسد: كريم ، دافئ القلب ، مبدع ، حماسى ، واسع العقل ، وفى محب
  • سلبيات برج الأسد: يحب المفاخرة والغطرسة ، متسلط ، يتدخل بشؤون الغير ، متشدد وغير صبور

  • أفضل الفترات العاطفية فى عام 2016 لأصحاب برج الأسد

    الفترة الأفضل من 12 يوليو إلى 5 أغسطس. حيث يتواجد الزهرة في برجك، وهو يرمز إلى جاذبية وسحر كبير تمارسهما، فتبدو النجم الأكثر تألقاً وتميزاً ولكن رغباتك لا يمكن إشباعها.

    الفترة الثانية في الأهمية من 5 إلى 30 أبريل. حيث يتواجد الزهرة في برج الحمل مما يحفز الغرام انطلاقاً من الثقافة عند الشريكين، وقد تميل لحب شخص أجنبي أو مغترب أو في بلد آخر أو يمارس تعليماً عالياً بالمقارنة معك.

    أما الفترة الثالثة من 18 أكتوبر إلى 12 نوفمبر. حيث يتواجد الزهرة في برج القوس، الأمر الذي يجعل العلاقات الرومنسية متألقة للغاية، يسود جو من الحب الملتزم، تحرض الحبيب حينها على الارتباط الجدي معك.


    حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 23-2-2016

    مهنياً: قد تفسح للآخرين في المجال لحلّ الأمور العالقة والشائكة، وخصوصاً أن الوضع بات محتداً ويتطلب صرامة في اتخاذ القرارات.
    عاطفياً: قد تكون أهملت بعض المواضيع العاطفية، لكنّ المجال ما زال متاحاً لتلافي الأسوأ.
    صحياً: الحل الوحيد لتحريك العضلات القيام بنشاط رياضي أو ممارسة السباحة.

    اليوم لا تبدو قادرًا على إنجاز أي شيء، ولكن لا تدع ذلك يرجعك كثيرًا للخلف. إذا استمريت في العمل بثبات، سوف تكتشف النجاح مرة أخرى. الوضع مشابه في حياتك الخاصة، مع شريك حياتك وأيضًا مع الأصدقاء. ابحث عن الحلول للتناقضات وسوء التفاهم من خلال التواصل الهادف. يشكل التوتر خطرًا على صحتك، فابحث عن خط وسط بين الاسترخاء والنشاط.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *